الثلاثاء، 16 أكتوبر 2012

السنة الشمسية والقمرية وتوقيتهما وما قصتها ؟


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

السنة الشمسية والقمرية أيهما أقدم والتي عمل بها الناس قديماً وما قصة الزوالي والغروبي وهل هما مرتبطات في السنة القمرية والشمسية ؟
أولاً

قبل أن نبدأ يجب أن نعرف القمري والشمسي حسب  أحد المواقع الفلكية
السنه الشمسية : هي الفترة التي تستغرقها الارض في دورانها حول الشمس ومدتها 365 يوم و 5 ساعات و 48 دقيقه و 46 ثانية ، ولتسهيل عمليه الحساب حذفت الكسور من الساعات والدقائق والثواني لتضاف كل اربع سنوات الى شهر فبراير لتصبح عدد ايام السنه 366 يوم وتسمى سنه كيسبة .

اما السنه القمرية : فتبلغ مدتها 354.367.67 يوما قمريا ، ولتسهيل عملية الحساب تحذف الكسور لتصبح ايام السنه 355 يوم قمري كل 11 سنه ، ففي كل 30 سنه قمرية تكون 11 سنه كبيسة وايامها 355 يوم و 19 سنه بسيطة تكون ايامها 354 يوما.   (1)

الفرق بين السنه القمرية والشمسية 10.87515 يوم ، وبذلك يكون الفرق في كل 33 سنه 358.879917 ، او ما يقارب السنه وعليه تزيد كل سنه ثلاث سنين.
معلومة :
السنة الشمسية يعاد ضبطها كل أربع سنوات بما يسمى بالسنة الكبيسة
ثانياً


( ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا ( 25 ) قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السماوات والأرض أبصر به وأسمع ما لهم من دونه من ولي ولا يشرك في حكمه أحدا ( 26 ) )

هذا خبر من الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم بمقدار ما لبث أصحاب الكهف في كهفهم ، منذ أرقدهم الله إلى أن بعثهم وأعثر عليهم أهل ذلك الزمان ، وأنه كان مقداره ثلاثمائة [ سنة ] وتسع سنين بالهلالية ، وهي ثلاثمائة سنة بالشمسية ، فإن تفاوت ما بين كل مائة [ سنة ] بالقمرية إلى الشمسية ثلاث سنين ؛ فلهذا قال بعد الثلاثمائة : ( وازدادوا تسعا )

وقوله : ( قل الله أعلم بما لبثوا ) أي : إذا سئلت عن لبثهم وليس عندك [ علم ] في ذلك وتوقيف من الله عز وجل فلا تتقدم فيه بشيء ، بل قل في مثل هذا : ( الله أعلم بما لبثوا له غيب السماوات والأرض ) أي : لا يعلم ذلك إلا هو أو من أطلعه الله عليه من خلقه ، وهذا الذي قلناه ، عليه غير واحد من علماء التفسير كمجاهد ، وغير واحد من السلف والخلف .(2)
هنا ذكر الله ي هذه الآية عن حسابات زمنية مختلفة في آن واحد  وننظر إلى هذه الآية الكريمة
يقول الله سبحانه وتعالى في سورة التوبة : اِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ{36}

قال الإمام أحمد : حدثنا إسماعيل ، أخبرنا أيوب ، أخبرنا محمد بن سيرين ، عن أبي بكرة ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب في حجته ، فقال : ألا إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض ، السنة اثنا عشر شهرا ، منها أربعة [ حرم ، ثلاثة ] متواليات : ذو القعدة ، وذو الحجة ، والمحرم ، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان . ثم قال : أي يوم هذا ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم . فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه ، قال : أليس يوم النحر ؟ قلنا : بلى . ثم قال : أي شهر هذا ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم . فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه ، قال : أليس ذا الحجة ؟ قلنا : بلى . ثم قال : أي بلد هذا ؟ . قلنا : الله ورسوله أعلم . فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه ، قال : أليست البلدة ؟ قلنا : بلى . قال : فإن دماءكم وأموالكم - قال : وأحسبه قال : وأعراضكم - عليكم حرام كحرمة يومكم هذا ، في شهركم هذا ، في بلدكم هذا ، وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم ، ألا لا ترجعوا بعدي ضلالا يضرب بعضكم رقاب بعض ، ألا هل بلغت ؟ ألا ليبلغ الشاهد الغائب منكم ، فلعل من يبلغه يكون أوعى له من بعض من يسمعه .

ورواه البخاري في التفسير وغيره ، ومسلم من حديث أيوب ، عن محمد - وهو ابن سيرين - عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه ، به .(3)

هنا في هذه الآية ذكر الله عدة الشهور وتفسيرها ذكر أشهر القمرية ذو القعدة وذو الحجة .. الخ
تبين لنا الآية أن الأشهر عند الله يوم خلق السموات والأرض هذه الأشهر القمرية محرم وذو القعدة... والخ
وفي الحديث ( لما قدم النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينة، وجد اليهود يصومون عاشوراء، فسئلوا عن ذلك، فقالوا : هذا اليومَ الذي أظفر الله فيه موسى وبني إسرائيل على فرعون، ونحن نصومه تعظيما له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( نحن أولى بموسى منكم ) . ثم أمر بصومه .) رواه البخاري عن عبد الله ابن عباس
في هذا الحديث " اليهود " تصوم عاشوراء اليوم العاشر من شهر القمري محرم واليهود قبل مجيء دين الإسلام والنصرانية ويتبعون النظام القمري
بالنسبة للمسلمين أشياء كثيرة مرتبطة بالسنة القمرية :
رمضان , الحج , الأعياد , عاشوراء , إذا حال الحول على المال تجب الزكاة ...الخ
وكذلك الثلث الأخير من الليل هو بنظام الغروبي لأن الزوالي من الساعة 12 ليلاً يعتبر صباح

ثالثاً
·        معلومة فلكية
لا يحدث الخسوف إلا عند اكتمال القمر (بدر) منتصف الشهر القمري
ولا يحدث الكسوف إلا بنهاية الشهر القمري تماما

·        المد والجزر هما ظاهرتان طبيعيتان تحدثان لمياه المحيطات والبحار بتأثير من القمر
المد هو :  الارتفاع الوقتي التدرجي في منسوب مياه سطح المحيط أو البحر
والجزر هو انخفاض وقتي تدرجي في منسوب مياه سطح المحيط أو البحر
·        الدورة الشهرية متزامنة مع الأشهر القمرية

إذن العوامل الكونية والطبيعية والقياسات العادية والأدلة الشرعية تميل إلى السنة القمرية

رابعاً
المواقيت الزمنية الزوال و الغروب

الغروبي:
 يعتبر غروب الشمس كل يوم هو الساعة 12 أو الساعة (صفر)، وتحسب ساعات الليل ابتداء من ذلك؛ فهو إذاً مرجع نسبي يومي للوقت، ويستفاد منه في كل يوم على حدة في معرفة الفترة الزمنية التي تفصل أوقات الصلوات، فمثلا إذا كان في التقويم أن صلاة العشاء الساعة الواحدة والنصف فمعناه؛ أن وقتها يحين بعد ساعة ونصف من غروب الشمس، وإذا كتب في اليومية(التقويم) أن وقت الفجر هو الساعة11و 35 دقيقة فمعناه؛ أن وقت صلاة الفجر يحين بعد 11ساعة و35 دقيقة من غروب الشمس، وإذا كان في اليومية أن صلاة العصر مثلا الساعة 9 و 48 دقيقة فمعنى ذلك أن وقتها يدخل بعد 9 ساعات و 48 دقيقة من بعد الفجر بالتوقيت الغروبي.
أما التوقيت الزوالي:
 فهو مرجع نسبي للوقت يعتبر منتصف الليل تقريبا هو الساعة (صفر) ويكون منتصف النهار في حدود الساعة 12 تقريبا هو وقت زوال الشمس، وبالتالي فهذا المرجع في الوقت يعطي أوقات الصلوات ووقت غروب الشمس أو شروقها يعطي كل هذه المعطيات بأرقام ثابتة لكل يوم من أيام السنة،(4)

لقد ربط الشارع توزيع أوقات الصلوات بحركة الشمس والظلال، وهو الأمر المتاح للحاضر والباد والجاهل والمتعلم؛ لأن مراقبة الظل من الأمور التي يمكن القيام بها مع القليل من المعرفة. فمع ظل الاستواء (وهو أقصر ظل خلال النهار وذلك لحظة بلوغ الشمس أقصى ارتفاع لها) يدخل وقت صلاة الظهر، ويدخل وقت صلاة العصر عندما يصبح طول الظل مساوٍ لطول الجسم بالإضافة إلى ظل الاستواء. أما الصلوات الأخرى فلا علاقة لها بحركة الشمس نهارًا بل بمدى انخفاضها عن الأفق. وعلى هذا الأساس ظهرت جداول زمنية تعتمد على الظل موضحة دخول وقت صلاتي الظهر والعصر خلال العام موزعة على بروج الشمس أو منازل القمر المتوافقة مع السنة الشمسية.(5)
في الستينات الميلادية ، تحولت المملكة من استخدام التوقيت الغروبي إلى التوقيت الزوالي وذلك في عهد الملك فيصل
يرحمه الله ، فقد كانت الساعات في المملكة تظبط حينها وفقا للتوقيت الغروبي الذي يبدأ بموجبه اليوم من لحظة غروب
الشمس ، حيث تظبط الساعات مغرب كل يوم على الساعة الثانية عشره . جاء هذا التحول بعد جدل كبير على
صفحات الصحف السعودية حول ضرورة وحتمية هذا التحول الذي وجد تشجيعا من بعض الدوائر الحكومية
التي تتعامل مع جهات خارجية وفق التوقيت الزوالي ، فكان أن بدأ التحول عن طريق ألإذاعة ، حيث أعلنت
وزارة الإعلام عن موعد تجارب مشروعها الإذاعي الكبير وحددت الساعات التي سيبدأ فيها البث على أساس توقيت
جرينتش زائدا ثلاث ساعات ، وهذا يعني أن التوقيت وضع وفقا لتوقيت المملكة الزوالي ، حدث هذا تقريبا في
عام 1384 من الهجرة الشريفة ، ويذكر من الكتّاب والأدباء الذين تطرقو إلى هذا الموضوع وناضلوا من أجله
الدكتور حمود البدر والاستاذ عمران محمد عمران والمرحوم عبدالكريم الجهيمان وآخرون . ولا شك أن هذا الموضوع
وجد في البداية معارضة شديدة من بعض فعاليات المجتمع الدينية والسياسية والاجتماعية ، ولكن هذه المعارضة لم تثن
المسؤولين عن المضي قدما فيه نظرا للفائدة الكبيرة التي تعود على الدولة والمجتمع من وراء تطبيقه .(6)
وقد ذكر الدكتور عمر المقبل في تويتر ( من الأخطاء الشائعة : ربط الأحكام الشرعية بالساعة 12 ليلاً فهذا يوم فلكي وليس يوماً شرعياً والأحكام تبدأ بغروب الشمس اليوم أو بطلوع الفجر )

+ وذكر أحد كبار السن عن ساعة الغروبي وقال ( نستخدمها قديماً وكنا نستخدم ساعة " أم صليب " لجودها العالية وتبدأ الساعة 12 مع أذان المغرب ولا نواجه أي مشكلة مع هذا التوقيت بل نفضلها على التوقيت الزوالي ) أنتهى كلامه 
وهذه صورة ساعة أم صليب 



https://lh3.googleusercontent.com/-ZM5WqwzHvQ0/UH95U2jwtsI/AAAAAAAABCc/yj2EOjok5SU/s640/%255BUNSET%255D.jpg
  
+ وهذه قصاصة من جريدة الجزيرة تحكي قصة عن ذلك 

https://lh3.googleusercontent.com/-KaAVaDRTvfw/UH4rEqMWjqI/AAAAAAAABBs/nUiQyCLYlrU/s640/%255BUNSET%255D.jpg

+ وهذه ورقة تقويم قديمة عن توقيت الغروبي

  https://lh4.googleusercontent.com/-Fy1AcDSQ4Jg/UH94dLe4kfI/AAAAAAAABB8/Ag7Xo3tMgbw/s512/%255BUNSET%255D.jpg
 
-----    ------     ------
1- الجمعية الفلكية بجدة
2- تفسير ابن كثير 76/3
3 تفسير ابن كثير 322/2
4-الهيئة العامة للشؤون الإسلامية للأوقاف في الإمارات
5-د.حسن محمد باصرة -الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرأن والسنة
6-حامد محمد الشريف -الحجاز

الأربعاء، 10 أكتوبر 2012

غرائب اللغة العربية!!

غرائب اللغة العربية!!


بيتان غريبان
هذا البيت لا يتحرك اللسان بقراءته:

آب همي وهم بي أحبابي
***همهم ما بهم وهمي مابي


وهذا البيت لا تتحرك بقراءته الشفتان:
قطعنا على قطع القطا قطع ليلة *** سراعاً على الخيل العتاق اللاحقي

أغرب شعر:
هذه أبيات من الشعر لكن فيها العجب العجاب و فيها إحتراف وصناعة للشعر:

ألـوم صديقـي وهذا محال***صديقي أحبه كلام يقــــال
وهذا كلام بليغ الجمــــــال***محال يقال الجمال خيـــال
الغريب في هذه الأبيات أنك تستطيع قراءتها .أفقيا ورأسياً .!

مودته تدوم لكل هول***وهل كل مودته تدوم
إقرأ البيت بالمقلوب حرفاً حرفاً

واكتشف الإبداع حيث أن هذا البيت يقرأ من الجهتين كلمة كلمة
حلموا فما ساءَت لهم شيم***سمحوا فما شحّت لهم مننُ
سلموا فلا زلّت لهم قــــدمُ***رشدوا فلا ضلّت لهم سننُ

خطبتان واحدة بدون حرف الألف والأخرى بدون نقط:
هذه خطبة من غير حرف الألف بعدما اجتمع الناس وقالوا بأن الألف هو الحرف الأكثر شيوعاً بالكلام.

خطبه بدون حرف الألف:


حمدت من عظمت منته وسبغت نعمته وسبقت رحمته غضبه، وتمت كلمته، ونفذت مشيئته، وبلغت قضيته، حمدته حمد مُقرٍ بربوبيته، متخضع لعبوديته، متنصل من خطيئته، متفرد بتوحده، مؤمل منه مغفرة تنجيه يوم يشغل عن فصيلته وبنيه، ونستعينه ونسترشده ونستهديه، ونؤمن به ونتوكل عليه وشهدت له شهود مخلص موقن، وفردته تفريد مؤمن متيقن، ووحدته توحيد عبد مذعن، ليس له شريك في ملكه ولم يكن له ولي في صنعه، جلَّ عن مشير ووزير، وعن عون ومعين ونصير ونظير علم ولن يزول كمثله شيءٌ وهو بعد كل شيءٍ.
رب معتز بعزته، متمكن بقوته، متقدس بعلوّه متكبر بسموّه ليس يدركه بصر، ولم يحط به نظر قوي منيع، بصير سميع، رؤوف رحيم، عجز عن وصفه من يصفه، وضل عن نعته من يعرفه، قرب فبعد وبَعُد فقرب، يجيب دعوة من يدعوه، ويرزقه ويحبوه، ذو لطف خفي، وبطش قوي، ورحمة موسعة، وعقوبة موجعة، رحمته جنة عريضة مونقة، وعقوبته جحيم ممدودة موبقة، وشهدت ببعث محمد رسوله وعبده وصفيه ونبيه ونجيه وحبيبه وخليله.



خطبه بدون نقط:

الحمد لله الملك المحمود ، المالك الودود مصور كل مولود ، مآل كل مطرود ساطع المهاد وموطد الأوطاد ومرسل الأمطار، ومسهل الأوطار وعالم الأسرار ومدركها ومدمر الأملاك ومهلكها ومكور الدهور ومكررها ومورد الأمور ومصدرها عم سماحه وكمل ركامه وهمل وطاوع السؤال والأمل أوسع الرمل وأرمل أحمده حمدا ممدودا وأوحده كما وحد الأواه وهو الله لا إله للأمم سواه ولا صادع لما عدله وسواه، أرسل محمدا علما للإسلام ، وإماما للحكام  مسددا.

الاثنين، 8 أكتوبر 2012

إعتذار

دية الذنب الإعتذار
قيل لي قد أسى عليك فلان *********** ومقام الفتى على الذل عار
قلت قد جائني وأحدث عذراً *********** دية الذنب عندئذٍ الإعتـذار





التماس العذر

اقبل معاذير من يأتيك معتذراً ***********إ ن بر عندك فيما قال أو فجراً

لقد أطاعك من يرضيك ظاهره *********** وقد أجلك من يعصيك مستتراً

قصيدة إعتذار

قصيدة إعتذار

وعذرته لما تساقط دمعهُ
ونسيت أياماً بها أبكاني
وأخذته في الحضن أهمس راجياً
جمرات دمعك أيقظت نيراني
أتريد قتلي مرتين ألا كفى
فامنع دموعك واحترم أحزاني
لا صبر لي وأنا أراك محطماً
يا من يجرح دمعه أجفاني

***

تغريك فيّ يا مشاكس طيبتي
فأنا سريع العفو والغفرانِ
بيديكَ تحمل وردةً مبتلةً
دعني أكفكف دمعها بحناني
ولك السماح وحيد عمري وابتسم
وأقسم بأنك لن تكون أناني
وبأن تعود كما عرفتك أولاً
قلباً بريئاً طاهر الوجدانِ

***

الحب يُشفي كل جرح عاصفٍ
فالجذرُ يحمل أثقلَ الأغصانِ
أغصاننا كم قطِّعت وتكسّرت
لكنها عادت بزهرٍ ثاني
فأنا وأنت كبلبلين تآلفا
وتحالفا في السعد والأحزانِ
أنا بيتُ قلبك في الفصول جميعها
يا منزلي ووسادتي وأماني

***

فعلى يديَّ أعدتُ روحك طفلةً
وعلى يديك قد انتهى حرماني
أنا لم أصادف توأماً كقلوبنا
من حضرموت إلى رُبى لبنانِ

أبيات شعرية قيّمة

قال أحد الحكماء: الأدب صورة العقل فصور عقلك للناس كيف شئت.
لكل شيئ زينة في الورى * وزينة المرء تمام الأدب
قد يشرفُ المرء بآدابه * فينا وان كان وضيع النسب

كن ابن من شئت واكتسب أدباً * يغنيك محموده عن النسبِ
إن الفتى من يقول ها أنا ذا * ليس الفتى من يقول كان أبي

نبدأ الآن بالخصال الحميدة ولن أطيل عليكم سأرفق من ثلاثة الى أربعة أبيات لكل صفة تقريباً

(1) الحلم
واستشعر الحلم في كل الأمور ولا * تسرع ببادرةٍ يوماً الى رجلِ
وإن بُليت بشخص لا خلاق له * فكن كأنك لم تسمع ولم يقلٍ

وللكف عن شتم اللئيم تكرماً * أضر له من شتمه حين يشتم

(2) الصدق
وما شيئٌ اذا فكرت فيه * بأذهب للمروءة والجمالٍ
من الكذب الذي لاخير فيه * وأبعد بالبهاء من الرجالٍ

عليك بالصدق ولو أنه * أحرقك الصدق بنار الوعيدٍ
وابغٍ رضا المولى فأغبى الورى * من أسخط المولى وأرضى العبيدٍ

(3) الحياء
ورُبَّ قبيحة ماحال بيني * وبين ركوبها إلا الحياءُ
فكان هو الدواء لها ولكن * اذا ذهب الحياء فلا دواءُ

اذا لم تصن عٍرضاً ولم تخش خالقاً * وتستحي مخلوقاً فما شئت فاصنعٍ

(4) التواضع
وأقبح شيئ أن يرى المرء نفسه * رفيعاً وعند العالمين وضيعُ
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر * على صفحات الماء وهو رفيعُ
ولاتكن كالدخان يعلو بنفسه * على طبقات الجو وهو وضيعُ

(5) الصبر
ولرُبٌّ نازلةٍ يضيق بها الفتى * ذرعاً وعند الله منها المخرجُ
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها * فُرجت وكان يظنها لا تُفرجُ

اصبر ففي الصبر خيرٌ لو علمت به * لكنت باركت شكراً صاحب النعم
واعلم بأنك إن لم تصطبر كرماً * صبرت قهراً على ما خُطَّ بالقلمِ

(6) الاقتصاد
أنفق بقدرٍ ما استفدت ولا * تسرف وعش فيه عيش مقتصدِ
من كان فيما استفاد مقتصداً * لم يفتقر بعدها إلى أحدِ

(7) العدل
وما من يدٍ إلا ويد الله فوقها * وما من ظالمٍ إلا وسيُبلى بأظلمِ

لا تظلمنّ اذا ما كنت مقتدراً * فالظلم آخره يفضي الى الندمِ
تنام عيناك والمظلوم منتبه * يدعو عليك وعين الله لم تنمِ

(8) العفو
وما قتل الأحرار كالعفو عنهم * ومن لك بالحر أن يحفظ اليدا
اذا أنت أكرمت الكريم ملكته * وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
فوضع الندى في موضع السيف بالعلا * مضرُّ كوضع السيف في موضع الندى

اذا ماالذنب وافى باعتذار * فقابله بعفوٍ وابتسام
ولاتحقد وان ملئت غيظاً * فإن العفو من شيم الكرام

(9) المروءة
وما المرء إلا حيث يجعل نفسه * فكن طالباً في الناس أعلى المراتب

واذا كانت النفوس كبار ******* تعبت في مرادها الأجسام
وقيل المروءة أن لا تعمل عملا ً في السر تستحي منه في العلانية
(10) القناعة
أفادتني القناعة كل عـــز ******* وأي غنى أعز من القناعة
فصيرها لنفسك رأس مال * وصير بعدها التقوى بضاعة

اقنع بأيسر رزق أنت نائله * واحذر ولا تتعرض للزيادات
فما صفا البحر إلا وهو منتقص * ولا تعكر إلا في الزيادات
(11) العفة
إن القناعة والعفــــــــاف * ليغنيان عن الغنى
فإذا صبرت عن المنى * فاشكر فقد نلت المنى

(12) المشورة
الرأي كالليل مسودّ جانبه * والليل لا ينجلي إلا بإصباحِ
فاضمم مصابيح آراء الرجال إلى * مصباح رأيك تزدد ضوء مصباحِ

شاور سواك إذا نلبتك نائبة * يوماً وان كنت من أهل المشوراتِ
فالعين تنظر منها ما دنا ونأى * ولا ترى نفسها إلى بمرآةِ

(13) الروية والتؤدة
استأنِ تظفر في أمورك كلها * واذا عزمت على الهدى فتوكلِ

من لم يـتــئــــد في كل أمر * تخطاه التدارك والمنال

تأنّ ولا تضق للأمر ذرعاً * فكم بالنجح يظفر من تأنى

(14) الاتحاد والتعاون
إن القداح اذا اجتمعن فرامها * بالكسر ذو حنق(شدة وصعوبة) وبطش أيّدِ ( شديد)
عزّت ولم تُكسر وان هي بددت * فالهون والتكسير للمتبددِ

تأبى الرماح اذا اجتمعن تكسراً * واذا افترقن تكسرت آحادا

(15) الأمانة
واذا اؤتمنت على الأمانة فارعها * ان الكريم على الأمانة راعِ
من خان مان ( كذب) , ومن مان هان, وتبرأ من الاحسان

(16) الرفق
من يستعن بالرفق في أمره * يستخرج الحية من وكرها

ورافق الرفق في كل الأمور فلم * يندم رفيقٌ ولم يذممه انسانُ
ولا يغرنّك حظٌّ جره خُرقٌ * فالخُرقُ هدمٌ ورفق المرء بنيانُ

(17) بر الوالدين
لأمك حق عليك كبيــــرُ * كثيرك يا هذا لديه يسيرُ
فكم ليلةٍ باتت بثقلك تشتكي * لها من جواها أنّةٌٌ وزفيرُ
وفي الوضع لا تدري عليها مشقةٌ * فمن غُصصٍ منها الفؤاد يطيرُ
وكم غسلت عنك الأذى بيمينها * وما حجرها إلا لديك سريرُ
وتفديكَ مما تشتكيه بنفسها * ومن ثديها شرب لديك نميرُ
وكم مرةٍ جاعت وأعطتك قوتها * حناناً واشفاقاً وأنت صغيرُ
فضيعتها لما أسنّت جهالةً * وطال عليك الأمر وهو قصيرُ
فآهاً لذي عقلٍ ويتبع الهوى * وآهاً لأعمى القلب وهو بصيرُ
فدونك فارغب في عميم دعائها * فأنت لما تدعو إليه فقيرُ

(18) صلة الرحم
وحسبك من ذلّ وسوء صنعةٍ * معاداة القربى وإن قيل قاطعُ
ولكن أواسيه وأنسى ذنبه * لترجعه يوماً إليّ الرواجعُ
ولا يستوي في الحكم عبدان : واصلٌ * وعبد لأرحام القرابة قاطعُ

(19) الكرم والمعروف والإحسان
ويُظهرُ عيبَ المرءِ في الناس بخلُه * ويستره عنهم جميعاً سخاؤهُ
تغطَّ بأثواب السخاء فإنني * أرى كل عيب والسخاء غطاؤهُ

أرى الناس خُلاّن الجواد ولا أرى * بخيلاً له في العالمين خليلُ

أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم * فلطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ

***وللمعروف ثلاث خصال: تعجيله, وتيسيره, وستره, فمن أخلَّ بواحدة فقد بخَسَ المعروف حقه.***

(20) الشكر
شكر الإله بطول الثناءِ * وشكر الولاة بصدق الولاءِ
وشكر النظير بحسن الجزاءِ * وشكر الدنيء بحسن العطاءِ

أوليتني نعماً أبوح بشكرها * وكفيتني كل الأمور بأسرها
فلأشكرنّك ما حييت وإن أمت * فلتشكرنّك أعظمي في قبرها

من لم يشكر الإنعام فاعدُدهُ من الأنعام
من أُعطيَ أربعاً لم يُمنع من أربع , من أُعطي الشكر لم يُمنع من المزيد, ومن أعطي التوبة لم يمنع من القبول, ومن أعطي الإستخارة لم يمنع من الخِيَرة, ومن أعطي الاستشارة لم يُمنع من الصواب.
اشكر لمن أنعم عليك, وأنعم على من شكرك, فإنه لا بقاء للنعم إذا كُفرت , ولا زوال لها إذا شُكرت.
(21) الصراحة
عِـــدايَ لهم فضلٌ عليّ ومنّةٌ * فلا أذهب الرحمن عني الأعاديا
هم بحثوا عن زلتي فاجتنبتها * وهم نافسوني فاكتسبت المعاليا

لا خير في وُدِّ امرئٍ متملقٍ * حلو اللسان وقلبه يتلهبُ
يعطيك من طرف اللسان حلاوةً * ويروغ منك كما يروغ الثعلبُ

(22) الأمل
لا خير في اليأس, كل الخير في الأملِ * أصل الشجاعة والإقدام في الرجلِ
أعلّلُ النفس بالآمال أرقبُها * ما أضيق العيش لولا فسحة الأملِ

وللنفوس وإن كانت على وجلٍ * من المنية آمالٌ تقويها
فالصبر يبسطها, والدهر يقبضها * والنفس تنشرها, والموت يطويها

(23) الجِدّ والعمل
من أراد العلا عفواً بلا تعبٍ * قضى ولم يقض من إدراكها وَطَرَا
لا يُبلغُ السؤال إلا بعد مؤلمة * ولا يتم المنى إلا لمن صبرا

دعِ التكاسل في الخيرات تطلبها * فليس يسعد بالخيرات كسلانُ

لقد هاج الفراغ عليك شغلاً * وأسباب البلاء من الفراغِ
(24) الألفة والأخوّة
هموم رجال في أمور كثيرة * وهمي في الدنيا صديقٌ مساعدُ
نكون كروح بين جسمين قُسِّمت * فجسماهما جسمان والروح واحدُ

ومــــــا المرء إلا بإخـــــــوانه * كما تقبض الكف بالمعصمِ
ولا خير في الكفّ مقطوعةً * ولا خير في الساعد الأجذمِ

(25) إختيار الأصدقاء
إنّ أخاك الصدقَ من يسعى معك * ومن يضرُّ نفسه لينفعك
ومن إذا ريب الزمان صَدَّعك * شتَّت فيك شمله ليجمعك

ليس الصديقُ الذي إن زلّ صاحبُه * يوماً, رأى الذنب منع غير مغفورِ
وإن أضاع له حقاً فعاتبه * فيه أتاه بتزويقِ المعاذيرِ
إن الصديق الذي تلقاه يَعذُرُ في * ما ليس صاحبه فيه بمعذورِ

(26) المعاتبة
إذا كنت في كل الأمور معاتباً * صديقك لم تلق الذي لا تعاتبُه
وإن أنت لم تشرب مراراً على القذى * ظمئت وأي الناس تصفو مشاربُه
فعش واحداً أو صِل أخاك فإنه * مقارف ذنب مرةً ومجانبُه

(27) الكلام
إن القليل من الكلام بأهله * حَسَنٌ وإن كثيره ممقوتُ
مازل ذو صمتٍ , وما من مكثر * إلا يزلُّ , وما يعاب صموتُ
إن كان ينطق ناطق من فضة * فالصمت درٌّ زانه الياقوتُ

(28) المزاح والضحك
أفد طبعك المكدود بالجِدّ راحةً * يَجِمُِ وعلله بشيء من المزحِ
ولكن إذا أعطيته المزح فليكن * بمقدار ما يُعطى الطعام من الملحِ

إن المزاح بدؤه حلاوة * لكنما آخره عداوة
يحتدُّ منه الرجل الشريف * ويجتري بسخفه السخيف

(29) الإعتبار
الدهر أدبني , والصبر رباني * والقوت أقنعني , واليأس أغناني
وحنكتني من الأيام تجربةً * حتى نهيتُ الذي قد كان ينهاني

(30) قمع النفس عن الهوى
يا خادم الجسم كم تشقى بخدمته * لتطلب الربح مما فيه خُسرانُ
أقبل على النفس واستكمل فضائلها * فأنت بالنفس لا بالجسم إنسانُ

(31) كتمان السر
لا يكتم السر إلا ذي ثقة * والسر عند خيار الناس مكتومُ
فالسر عندي في بيت له غلق * ضاعت مفاتيحه , والباب مختومُ

ومستودعي سراً تضمنت سره * فأودعته من مستقر الحشا قبرا
ولكنني أُخفيه عني كأنني * من الدهر يوماً ما أحطت به خُبرا
وما السر في قلبي كميت في حفرة * لأني أرى المدفون ينتظر النشرا

(32) السؤال
لا تحسبنّ الموتَ موتَ البلى * لكنما الموتُ موتُ السؤال
كلاهما موتٌ ولكنّ ذا * أشَرٌّ من ذاك لذلّ السؤال

ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله * عوضاً, ولو نال الغنى بسؤاله
وإذا السؤال مع النوال وزنته * رجح السؤال, وخف كل نوالِهِ

(33) الغيبة والنميمة
لا تلتمس من مساوي الناس ما ستروا * فيهتك الله ستراً عن مساويكا
واذكر محاسن مافيهم اذا ذُكروا * ولا تَعِب أحداً فيهم بما فيكا

(34) تجنب الحقد والحسد
أعطيت كل الناس مني الرضا * إلا الحسود فإنه أعياني
ما إنّ لي ذنباً إليه علمتُه إلا تظاهر نعمةِ الرحمنِ
وأبى فما يرضيه إلا ذلتي * وذهاب أموالي وقطعُ لساني

أيا حاسداً لي على نعمتي * أتدري على من أسأت الأدب
أسأت على الله في حكمه * لأنك لم ترض لي ما وهب
فأخزاك ربّي بأن زادني * وسدّ عليك وجوه الطلب

(35)
قومٌ إذا مس النعالُ وجوههم *** شكتِ النعال بأي ذنبٍ تصفعُ

وأخيراً محاسن الأخلاق
واحذر مساوئ أخلاق تُشانُ بها * وأسوأ السوء سوء الخلق والبَخَلِ

وكم من فتى أزرى به سوء خُلُقه * فأصبح مذموماً قليل المحامدِ

الأحد، 7 أكتوبر 2012

ذو الوجهين

يا مبدياً للناس حسن كلامه = و وراءهم فسقٌ و تبخيسُ

*
هذي طباعٌ الغِرِّ قد أزرت به= و أعانهُ في بثِّها إبليسُ

*
فيريك وجها مشرقا متبسماً=حتى تظن بأنه إدريس

*
فإذا خلا بك إن سوء طباعِهِ=سُمٌّ بصحن الشهدِ مدسوسُ

* فاحذر فذو الوجهين مطبوعٌ على ال=إفساد ، أما أصلهُ فخسيس

الأربعاء، 26 سبتمبر 2012

ادب الحوار وأهميته

بسم الله الرحمن الرحيم 

الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين وبعد :

 معنى الخلاف وأنواعه:
 

  الخلاف والاختلاف بمعنى واحد يشير إلى عدم الاتفاق على مسألة ما يقول الفيروز أبادي في تعريف الاختلاف: أن يأخذ كل واحد طريقاً غير طريق الآخر في حاله أو فعله. [بصائر ذوي التمييز 2/562].

أدب الحوار مطلب بين الطرفين

فالحوار يُعد وسيلة للوصول إلى اليقين والحق في مسألة اجتهادية اختلفت فيها أقوال المجتهدين، فيتكلم اثنان في محاورة أو مناظرة للوصول إلى الحق في مسألة اجتهادية ليس فيها نص صريح، أو إجماع لا يجوز تعديه.
 

وليس من الضروري -أيها القارئ الكريم- أن تعتقد أن نتيجة الحوار لابد أن تكون إقناعك الطرف الآخر بأن ما عندك حق، وما عنده باطل، فليس هذا بلازم، فقد تقنع إنسانًا بذلك، فإن لم تتمكن، فأقل شيء تكسبه من الحوار - إذا التزمتَ بالشروط الموضوعية له - أن يعلم خصمك أن لديك حجة قوية، وأنك محاور جيد، وأن يأخذ انطباعًا بأنك موضوعي متعقل، بعيد عن التشنج والهيجان والانفعال.
فكثير من الناس يظنون أن الآخرين لا يملكون الحق، وليس عندهم شيء، وأنهم مجرد مقلِّدين، فإذا حاوروهم وناظروهم علموا أن لديهم حججًا قوية، فأقل ما تكسبه أن تجعل أمام مناظرك علامة استفهام. 

نقطة مهمة
 وهي أن يترفع المحاور عن السباب القول البذيء ويجب ان تعلم اخي القارئ ان الغلضة في اللفض لايعني انك وصلت للنتيجة المرجوه ، بل يجب ان يكون الكلام ليناً وأخذ أحسن الاقول والكلمات ، فالذي تحاوره يمشي بمفهوم سواء كان خاطئ أو صواب وكونك تغلض عليه بالقول لن يستقبل منك أي معلومة بل ينفر منك ويبغض مجيئك ومجالستك 





وأخيراً
 

قال تعالى ﴿ فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى [طه: 44] والخطاب هذا لفرعون كما تعلمون ، ولنا في هذا عبرة وعضة في التعامل مع الآخرين

ويجب أن تعلم اخي القارئ إن المحاور إذا طرح رأيه وحاورك بأدب لايعني أنه أهانك 

وكما يقال الحوار لايفسد الود